السيد هاشم البحراني

296

مدينة المعاجز

ويقول : أنا ابن أعراق الثرى ، أنا ابن إبراهيم خليل الله - عليه السلام - . ( 1 ) 1629 / 59 - وفي ثاقب المناقب : أنه لما أمر الدوانيقي الحسن بن زيد - وهو واليه على المدينة - بإحراق دار أبي عبد الله - عليه السلام - بأهلها فأضرم فيها النار وقويت ، خرج - عليه السلام - من البيت ودخل النار ووقف ساعة في معظمها ، ثم خرج منها وقال : ( أنا ابن أعراق الثرى ) وعرق الثرى لقب إبراهيم - عليه السلام - . ورواه ابن شهرآشوب عن المفضل بن عمر . ( 2 ) الأربعون إخباره - عليه السلام - بالغائب 1630 / 60 - محمد بن يعقوب : عن الحسين بن محمد ، عن معلى ابن محمد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عمن ذكره ، عن رفيد مولى يزيد بن عمرو بن هبيرة ( 3 ) قال : سخط علي ابن هبيرة وحلف علي ليقتلني ، فهربت منه وعذت بأبي عبد الله - عليه السلام - فأعلمته خبري ، فقال لي : انصرف ( إليه ) ( 4 ) واقرأه مني السلام وقل له : إني قد آجرت عليك مولاك رفيدا فلا تهجه بسوء . فقلت له : جعلت فداك شامي خبيث الرأي ، فقال : اذهب إليه كما

--> ( 1 ) الكافي : 1 / 473 ح 2 وعنه اثبات الهداة : 3 / 78 ح 6 وحلية الأبرار : 4 / 71 ح 1 . ( 2 ) الثاقب في المناقب : 137 ، مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 236 ، وأخرجه في البحار : 47 / 136 ذ ح 186 عن المناقب . ( 3 ) كذا في المصدر والصحيح عمر بن يزيد بن هبيرة كان والي العراق من قبل مروان بن محمد . ( 4 ) ليس في المصدر .